اقسام الموسوعة
جمهورية مصر العربية
 المملكة العربية السعودية
دولة الإمارات العربية المتحدة
  دولة فلسطيــــن
سلطنـة عمــان
 جمهورية السودان
دولة قطـر
  جمهورية الصومال الديمقراطية
مملكة البحريــن
 جمهورية جيبوتي المستقلة
دولة الكويـت
  جمهورية جزر القمر الاتحادية الإسلامية
الجمهورية العربية اليمنية
  الجماهيرية العربية الليبية الشعبية الاشتراكية
جمهورية العـراق
  الجمهورية التونسية
المملكة الأردنيـة الهــاشميـة
 المملكة المغربية
الجمهورية العربية السورية
 الجمهورية الجزائرية
الجمهورية اللبنانـيـة
  الجمهورية الإسلامية الموريتانية
 الجمهورية الجزائرية
 الجمهورية الجزائرية
 
الاسم الرسمي : الجمهورية الجزائرية .

العاصمة : الجزائر .

إسم الرئيس : عبدالعزيز بوتفليقة .

العملة : الدينار الجزائري .

المساحة : 2,381,740 كيلومترًا مربعًا.

عدد السكان : 31,133,486 نسمة .

اللغة : اللغة العربية، اللغة الفرنسية، والبربرية.

العيد القومي : 5 يوليو.

المناخ : معتدل على الساحل ، حار جاف صيفًا ، في الجنوب شديد البرودة شتاءً .

التعليم : يتألف السلم التعليمي فيها من أربع مراحل : الابتدائية ، المتوسطة ، الثانوية، الجامعية والعالية

أهم المدن : عنابة ، قسنطينة ، وهران .

الديانات : يمثل الإسلام 99 % من ديانة السكان واليهودية تمثل 1 % من عدد السكان .

العملة : دينار جزائري .

تعداد السكان : حوالي 29830370 طبقاً لإحصائية يوليو ً1997ً.

المساحة :

المساحة الكلية : 2381740 كم مربع

مساحة اليابسة : 2381740 كم مربع

الطول الكلي للحدود : 6343 كم

الدول المجاورة : ليبيا 982 كم ، مالي 1376 كم ، موريتانيا 463 كم ، المغرب 1.559 كم ، النيجر 956 كم ، تونس 965 كم ، الصحراء الغربية 42 كم .

الطول الكلي للسواحل : 998 كم .

الموقع : تقع الجزائر في شمال إفريقيا ويحدها البحر المتوسط من الشمال وتقع جغرافيا بين المغرب و تونس .


لمحة تاريخية عن الجزائر :

إن البربر هم أول من استوطن المنطقةالتى عرفت حديثا باسم الجزائر وتدل النقوش التى وجدت فى بعض الكهوف فى منطقة الأنجاد على وجود بعض السكان الذى كانوا يعيشون على الصيد وتربية الماشية فى الفترة مابين عامين ً 8000و2000ً قبل الميلاد .
فى حوالى عام ً1100ً قبل الميلاد أقام الفينيقيون الذين احترفوا التجارة البحرية فى شرق البحر المتوسط دولة قرطاج فى شمال إفريقيا مكان تونس الحالية وخلال الحرب بين قرطاج وروما فىالقرنين الثانى والثالث قبل الميلاد تحالف زعيم من البربرمع روما لإنشاء أول مملكة جزائرية ًنوميدياً وقد خضعت هذة المملكة للحكم الرمانى وكانت تنتج الكثير من الزيتون والعنب حتى عرفت باسم مخرن غلال روما
وأقيمت شبكة من الطرق العسكرية والمدن الحصينة لحماية السكان من القبائل البدوية وطورت هذه المدن حتى أصبحت نسخة مصغرة من المدن الرومانية .
اضمحلال الامبراطورية الرومانية تسبب فى العديد من التغيرات حيث انسحبت الحشود الرومانية لحماية الحدود وفى حوالى القرن الثالث الميلادى قامت حركة مسيحية فى شمال إفريقيا بإعلان استقلال جزئى وكانت هذه الفرقة مضطهدة من قبل روما وقام مجموعة من المسيحيين باحتلال المنطقة وهى قبيلة جرمانية وشرعوا فى إنشاء مملكتهم .

فتح المسلمون الجزائر فى القرن السابع الميلادى حيث خضع لهم البربر وخضعت الجزائر لسلطان الخليفة الأموى فى القرن الثامن ونتجية للخلافات الداخلية استطاع البربر تكوين المملكة الاسلاميةالخاصة بهم
فى القرن السادس عشر احتل الأسبان المسيحيين مناطق مختلفة من موانى شمال افريقيا وقاموا بمحاربة الجزائريين وأجبروهم على رفع الجزية واستحوذوا على موانى أخرى بالكامل .

طلب المسلمون بعد ذلك العون من السلطان العثمانى ثم من الخليفة وقام اثنان من القراصنة - الإخوة بارباروسا - بإقناع السلطان العثمانى بارسالهم لشمال اقريقيا وقاموا بإخراج الاسبان من مستعمراتهم الجديدة وفى عام ً1518ً تم تعين الاخ الاصغر كممثل عن السلطان فى الجزائر ونتيجة لبعدها عن عاصمة الخلافة العثمانية فى اسطنبول كانت الجزائر شبة مستقلة فى الحكم وسيطر القراصنة الجزائرين على البحر المتوسط وكانت الدول الاوربية تدفع الجزية بانتظام لحماية سفنها المارة فى المتوسط كما كانت الاموال التى تدفع كفدية للاسرى من مصادر الدخل المهمة للمقاطعه .

فى نهاية القرن الثامن عشر ونتيجة لتطوير السفن والمدفعية التي مكنت الاوربيين من تحدى سلطان القراصنة ونتيجة لابرام المعاهدات الدولية الخاصة بتجريم القرصنه أصبح من الممكن القضاء على القراصنة وفى عام ً1815ً أرسلت الولايات المتحدة اسطولا بحريا لمواجهة الجزائر وفى العام
التالىقام جيش بريطانى -المانى بتدمير الجزائر وفى عام ً1930ً احتل الجيش الفرنسى المدينة .

الاستعمار الفرنسى

قامت فرنسا بالحاق الجزائر بها عام ً1834ً واثار الحكم الجديد مقاومة عنيفة من القبائل التى دعت للعودة للحكم التركى وكانت حركات المقاومة بقيادة القائد المسلم عبد القادر والذى اثرت ضرباته جدا فى الوجودالفرنسى ولكن تم القضاء على الحركة فى عام ً1847ً ولكنه ظل بطلا فى عيون الوطنيين الجزائرين وبعد التخلص من عبدالقادر بدأت فرنسا فى جعل الجزائر مستعمرة فرنسية وبدأ الاوربيون فى التدفق على البلاد وبدأت فرنسا فى شراء ومصادرة أرض الملاك المسلمين وأصبحت الجزائر بعد ذلك جزء من فرنسا عبر البحار .

بدأت فرنسا فى تحديث اقتصاديات البلاد وانشاء البنوك والصناعات والمدارس والمحلات المشابهة لمثيلاتها فى اوروبا وكانت المزروعات الجزائرية تصدر الى فرنسا تماما كما كان يحدث ايام الرومان
وكون بعض الاوربيون ثروات كبيرة الا ان معظمهم كانوا من المزارعين والتجار واصحاب المحال وعمال المصانع كما أن معظم المسلمين لم يستفيدوا من التطوير والخدمات وخضعوا لكثير من القيود فطبقا
للقوانين الفرنسية لم يكن من حق الجزائريين عقد اجتماعات عامة او حمل سلاح او ترك منازلهم او خروجهم بدون تصريح وتزايد عدد المسلمون حتى وصلوا الى حوالى ً5ً ملايين نسمة فى عام ً1930ً وتعلم بعضهم فى مدارس فرنسية الا انهم لم يتساووا مع المستعمرين وهذه الجماعه هى اول من دفع بفكرة القومية الجزائرية .

القومية الجزائرية

ظهرت فكرة القومية الجزائرية بعد الحرب العالمية الاولى بين مجموعه من المسلمين الذين طالبوا فى البداية بمساوتهم بالاوربيين وفى عام ً1936ً وضعت الحكومة الفرنسية خطة لاعطاء مساواة تامة لمحترفى الحرب المسلمين الا ان المشروع تمت معارضة بواسطة مندوبين المحتلين فى مجلس النواب الفرنسى وتم خلال الحرب العالمية الثانية تكوين حزب مضاد للاحتلال الفرنسى لتحرير الجزائر وبعد الحرب وفى عام ً1947ً تم تكوين اول برلمان جزائرى يتكون من عدد متساوى من المسلمين والاوروبين ولكن هذا لم يرضى الوطنيين او المستعمرين وكان غير ذى جدوى وبعد ذلك بدأ الكثير من الوطنيين فى حمل السلاح والبدء فى الثورة المسلحة .

حرب الاستقلال

فى مارس ً1954ً قام أحمد بن بلال والذى كان جنديا سابقا فى الجيش الفرنسى بالانضمام الى ثمانية جزائرين تم نفيهم إلى مصر وكونوا جماعة ثورية عرفت باسم جبهة التحرير الوطنية وفى ً1ً نوفمبر بدأت جبهة التحرير أعمالها بمحاولات هجومية على المنشآت العامة والعسكرية وتجهيزات الاتصالات وخلال العامين التاليين تصاعدت أعمال العنف بصورة دفعت فرنسا إلى ان تستدعى المزيد من القوات العسكرية حيث وصل الى الجزائر حوالى ً400000ً من الحشود العسكرية الفرنسية وكانت سياسة جبهة التحرير هى استخدام خطط عبدالقادر خلال حرب العصابات وقد نحجت هذه الخطط فى شل حركة القوات الفرنسية بينما ادى القتل العشوائى للاوروبين والمسلمين الذين يؤيدون الجبهة الى اثارة جو الخوف فى البلادوهذا بدوره ادى الى قيام الجيش الفرنسى بالاغارة على القرى المسلمة واقامة المذابح للمدنيين المسلمين .

فى عام ً1956ً انتشرت الحرب فى المدن وأصبح كل شىء هدفا للضرب العسكرى حتى المدارس والمحال التجارية حيث كان الوطنيون يعزمون الى اضعاف الروح المعنوية للمستعمرين الفرنسين وجذب انتباه العالم لقضيتهم وبالرغم من التفوق العسكرى الا ان فرنسا لم تستطع ايجاد حل وسط يريح كلا من جبهة
التحرير والمستعمرين وتزايد النقدالدولى للموقف الفرنسى كما كان حلفائها فى حلف شمال الاطلنطى قلقين بشأن دخول القوات الفرنسية فى حرب شعبية وفى مايو ً1958ً اتفق كل من المستعمرين وضباط الجيش الفرنسى على خلع الحكومة الفرنسية وكان من متطلبات الامن القومى الفرنسى العودة الى الجنرال شارل دى جول الذى كان قائدا وقت الحرب لتحرير فرنسا حيث كان الوحيد القادر على الحفاظ على الجزائر الفرنسية ولكن دي جول على الرغم من ذلك كان واقعيا واكتشف ان الانتصار فى الحرب لن يكون
مضمونا وفى عام ً1959ً أعلن عن رغبته فى السماح للجزائرين بأن يختاروا بين الاستقلال او الاستمرار تحت الحكم الفرنسى وكان هذا القرار بمثابة صدمة للمستعمرين الذين حاولوا القيام بثورة ضد دي جول
ولكنهم فشلوا فى ذلك فى عام ً1960ً وفى عام ً1961ً حاول مجموعه من قواد الجيش القيام بثورة آخرى للاطاحة به وفي الجانب الآخر كون مجموعه من القواد والمستعمرين جبهة سميت بمنظمة الجيش السرى الذى كان يقوم بمجموعه من الاعتداءات المتوحشة تجاة كل من جبهة التحرير الوطنية الجزائرية والسلطات
الفرنسية وفى مارس ً1962ً تم عقد هدنه بين الحكومة الفرنسية وممثلى جبهة التحرير الوطنية
فى افيان بفرنسا وقبل نهاية العام كان معظم المستعمرين قد تركوا الجزائر !!

الاستقلال

كانت معاهدة افيان تقضى بالاستقلال الفورى للجزائر بمساعدات خاصة من الحكومة الفرنسية لاتاحة الفرص للجزائر بتغطية خسائر ثمانى سنوات من الخراب والدمار ومن جانبها تكفلت جبهة التحرير الوطنية بحماية من يتبقى من الاوروبيين فى الجزائر ويتم بعد ثلاث سنوات تخييرهم بين ان يصبحوا مواطنين جزائريين او فرنسيين والخسائر المادية والبشرية للحرب كانت كبيرة جدا فقد كان هناك حوالى مائة الف قتيل فرنسى وما يزيد على المليون شهيد جزائرى وفى اجتماع تم فى طرابلس ضم كل من ليبيا وقواد جبهة التحرير تم الاتفاق على ان تكون الجزائر دولة اشتراكية وان تكون الجبهة هى الممثل الشرعى الوحيد للبلاد وتكون السلطة متمركزة فى يد المكتب السياسى لجبهة التحرير الوطنية وتم فى ستمبر ً1962ً انتخاب أحمد بن بلال كأول رئيس للجزائرالمستقلة وظل فى الحكم لمدة ثلاث سنوات حاول خلالها اعادة تعمير الجزائر وفى عام ً1963ً تم التصويت على أول دستور والذى يعطى للبلاد شكلا جمهوريا للحكم وفى منتصف عام ً1965ً قام بو مدين الذى كان يشغل منصب وزير الدفاع فى ذلك الوقت بانقلاب خلع بن بللا وتولى هو الحكم .

فترة حكم بومدين

تحت حكم بومدين بدأت الجزائر تتحول الى النظام الاقتصادى الرأسمالى وكانت معظم السلطة فى يد الجيش
وكون بومدين مجلس الثورة مكون من ً26ً عضو كسلطة عليا وكان الاعضاء من قواد الجيش ومن المقربين اليه
وكان بومدين هو الرئيس الدولة ورئيس الحكومة ووزير الدفاع وقام بومدين بتطبيق نظام سياسى للاسراع بالتقدم الجزائرى الاقتصادى واقر دستور سنه ً1976ً ان الجزائر دولة اشتراكية تحت قيادة جبهة التحرير الوطنية وتم انتخاب بومدين كرئيس للبلاد فى انتخابات شرعية وبعد وفاته فى عام ً1978ً تم انتخاب شادى بن جديد كخليفة له الذى استمر فى نفس السياسة ولكن مع تخفيف بعض القيود التى فرضها بومدين حيث اطلق سراح الرئيس السابق بن بللا فى عام ً1980ً وتم اعادة انتخاب بن حديد مرة اخرى للرئاسة فى عام ً1984ً وفى عام ً1988ً ونتيجة للمصادمات بين القوات الحكومية وبعض المحتجين من الشباب قام بن حديد بتقليص السلطات غير المحدودة التى كانت فى يد جبهة التحرير الوطنية وفى ديسمبر تم انتخاب بن جديد رئيسا للمرة الثالثة لخمس سنوات تالية وقرر دستورا جديدا فى فبراير ً1989ً الذى وافق عليه الشعب الجزائرى وفى عام ً1990ً اقيمت انتخابات محلية حيث هزمت جبهة الانقاذ الاسلامية جبهة التحرير الوطنية هزيمة ساحقه وفى يناير ً1992ً بعد اول جولة فى الاقتراع ظهر ان ً الاصوليون الاسلاميونً يسيطرون على البرلمان وقام عدد من قواد الجيش باجبار بن جديد على الاستقالة وقاموا بإلغاء الانتخابات واعلنوا حالة الطوارىء وحلوا البرلمان وانشأوا مجلس أعلى للدولة برئاسة محمد بو ضياف كرئيسا للبلاد وهذا ادى الى تواجد مصادمات دائمة بين الحكومة والجماعات الاسلامية المتطرفة وقام الاسلاميون بالهجوم المسلح على القوات الجزائرية والموظفين وضباط الشرطة وعائلاتهم والاجانب المقيمين فى الجزائر وفى يونيو ً1992ً تم اغتيال بو ضياف وتم خلفه مجلس اعلى للحكم مكون من خمسة أعضاء برئاسة على كافى وفى مارس ً1993ً قطعت الجزائر علاقاتها الدبلوماسية مع كل من ايران والسودان بسبب مساندتها للارهابين وفى يناير ً1994ً نادى المجلس بوزير الدفاع الامين زروال رئيسا للبلاد الذى بدأ بالتفاوض مع الاسلامين وجبهة الانقاذ ولكن العنف استمر وفى اكتوبر ً1994ً اعلن زروال فشله فى اقامة حوار مع المتطرفين وطالب باجراء انتخابات رئاسية وفى ديسمبر ً1994ً اختطف اعضاء جبهة الانقاذ طائرة فرنسية مطالبين باطلاق سراح قواد الجبهة والمعتقلين وقد قاموا بقتل ثلاث من الرهائن الا انهم قتلوا وتم انقاذ باقى الرهائن !

فى منتصف عام ً1995ً بدأت تظهر علامات على بداية سيطرة الحكومة على الموقف واستمر زروال فى رفض التفاوض مع الاصوليين مع استمرارهم فى استخدام العنف وفى نوفمبر ً1995ً تم اجراء اول انتخابات رئاسية متعددة الاحزاب فى الجزائر فقامت جبهة الانقاذ وجماعات آخرى معارضة بمقاطعة الانتخابات التى نحج فيها الامين زروال وفى يناير ً1996ً قام بتشكيل الحكومة التى تضمت بعض العناصر المعتدلة
من المعارضة الاصولية ورغم ذلك استمر الارهابيون فى اعمال العنف وفى نوفمبر ً1996ً اجرى استفتاء شعبى وافق على اجراء تعديل فى الدستور واستمرت اعمال العنف حيث قتل ما يزيد على ً300ً شخص فى رمضان عام ً1997ً وفى يونيو من نفس العام تم اجراء انتخابات تشريعية متعددة الاحزاب وادت لانتصار الحزب الوطنى الديمقراطى التابع للحكومة و قد قاطعت جبهة الانقاذ هذه الانتخابات .



التقسيم الإداري للبلاد : تنقسم إلى ً48ً مقاطعة أو ولاية .

النظام القضائي : اشتراكي يعتمد على القانون الفرنسي والإسلامي والقانون الوضعي .

الأحزاب السياسية : أنشأت الحكومة نظام التعددية الحزبية في سبتمبر ً1989ً ومع نهاية ً1990ً اصبح بها ما يزيد على الـ ً50ً حزب .


نظرة عامة على اقتصاديات الجزائر :

قطاع الهيدروكربونات هو العمود الفقري لاقتصاديات الجزائر و هو يمثل ً57%ً من الدخل القومي و كل الصادرات تقريباً و للجزائر خمس الاحتياطي العالمي من الغاز الطبيعي تحتل المركز الرابع عشر في الترتيب بالنسبة للبترول و قد بدأت الجزائر في تنفيذ خطة كبيرة للإصلاح الاقتصادي بعد انهيار اسعار البترول في عام ً1986ً وفي عام ً1993ً تولت الحكم حكومة جديدة كان من أولوياتها الاسراع بتنفيذ خطة الاصلاح الاقتصادي .


القوة الشرائية : ً115.9ً بليون دولار أمريكي .

معدل نمو الناتج المحلي : ً4%ً - احصائية ً1996ً .

معدل التضخم : حوالي 28 % في عام 1995 .

القوى العاملة : ً7.8ً مليون - احصائية ً1996ً .

معدل البطالة : ً28%ًً - احصائية ً1996ً .


الميزانية : الدخل : 14.3 بليون دولار أمريكي ، النفقات : 17.9 بليون دولار أمريكي .

الصناعات : البترول - الصناعات الخفيفة - الغاز الطبيعي - التعدين - الكهرباء - البتروكيماويات الإغذية .

منتجات زراعية : القمح - الشعير - الشوفان - العنب - الزيتون - الموالح - الفواكه - الأغنام والأبقار .

الصادرات : ً11ً بليون دولار أمريكي - احصائية ً1996ً .
السلع : البترول والغاز الطبيعي ً97%ً
الشركاء : إيطاليا ً18.8%ً - أمريكا ً14.8%ً - فرنسا ً11.8%ً - اسبانيا ً8%ً - ألمانيا ً7.9%ً - احصائية ً1995ً .

الواردات : ً10.5ً بليون دولار أمريكي - احصائية ً1996ً
السلع : الأغذية و المشروبات - السلع الاستهلاكية
الشركاء : فرنسا ً29%ً - أسبانيا ً10.5%ً - إيطاليا ً8.2%ً - أمريكا ً8%ً - ألمانيا ً5.6ً - احصائية ً1995ً .



الموارد الطبيعية : البترول - الغاز الطبيعي - الحديد الخام - الفوسفات - الرصاص - الزنك - اليورانيوم .

الأرض المستصلحة : ً5550ً كم مربع - احصائية عام ً1993ً .

المشاكل الحالية : تآكل التربة - الرعي الجائر - التصحر - الصرف الصحي - مخلفات تكرير البترول - عدم كفاية المياه الصالحة للشرب .

الأخطار الطبيعية : المناطق الجبلية معرضة لزلازل قوية .
عادات وتقاليد جزائرية: أغاني وأهازيج شعبية ، الطيبة والسماحة ، الاهتمام بالملابس الوطنية ، الاهتمام بالرياضة ، التعصب والوطنية ، عادات لدى قبائل الصحراء ( الطوارق ) .


 
Copyright © 2009 Mobtker ! Inc. All rights reserved....

المجالس