عمان

 ::    ..  الأقسام  ..    ::

::    .. الامارات
::    .. السعودية
::    .. الامارات
::    .. الكويت
::    .. قطر
::    .. اليمن
::    .. عمان
::    .. العراق
::    .. سوريا
::    .. الاردن
::    .. فلسطين
::    .. لبنان
::    .. مصر
::    .. ليبيا
::    .. الجزائر
::    .. تونس
::    .. المغرب
::    .. السودان
::    .. الصومال
::    .. جيبوتي
::    ..  جزر القمر

الوطن العربي

علم - العلم

شعار - الشعار

 

جغرافيا

سلطنة عُمان

ـ أصل التسمية: من إسم الزعيم عُمان بن قحطان (القرن الثاني الميلادي) الذي هاجر إلى عُمان بعد انهيار سد مأرب ( اليمن ).وقد عرفت البلاد حتى العام 1970 باسم مسقط وعُمان.
ـ الاسم الرسمي: سلطنة عمان.
ـ العاصمة: مسقط.

ـ عدد السكان: 2622198 نسمة.
ـ الكثافة السكانية: 8,5 نسمة/كلم2.
ـ عدد السكان بأهم المدن:
ـ مسقط: 678000 نسمة.
ـ نيزوى:- ـ صلالة:- ـ صحار:- ـ نسبة عدد سكّان المدن: 82%.
ـ نسبة عدد سكّان الأرياف: 18%.
ـ معدل الولادات: 37,96 ولادة لكل ألف شخص.

ـ معدل الوفيات الإجمالي: 4,1 وفيات لكل ألف شخص.
ـ معدل وفيات الأطفال: 22,52 حالة وفاة لكل ألف طفل.
ـ نسبة نمو السكّان: 3,43%.
ـ معدل الإخصاب (الخصب): 6,04 مولود لكل امرأة.
ـ توقعات مدى الحياة عند الولادة:
ـ الإجمالي: 72 سنة.
ـ الرجال: 69,9 سنة.
ـ النساء: 74,3 سنة.
ـ نسبة الذين يعرفون القراءة والكتابة:
ـ الإجمالي: 70,3%.
ـ الرجال: 81%.
ـ النساء: 59,6%.
ـ اللغة: العربية الرسمية، يتكلم بعض السكان أيضاً الانكليزية، وبعض اللهجات الهندية.
ـ الديانة: 86% مسلمون، 13% هندوس، 1% غير ذلك.

ـ الأعراق البشرية: 73,5% عرب، 18,7 باكستانيون معظمهم من البلوش ( ذو الاصول العربية )، غيرهم 7,8%.
ـ التقسيم الإداري:

ـ المساحة الإجمالية: 212460 كلم2.
ـ مساحة الأرض: 212460 كلم2.
ـ الموقع: تقع سلطنة عمان في الجزء الجنوبي الشرقي من شبه الجزيرة العربية ويحدها من الجنوبي الغربي اليمن ومن الغرب السعودية ومن الشمال الإمارات والخليج العربي ومن الشرق خليج عمان ومن الجنوب بحر العرب.

ـ حدود الدولة الكلية: 1374 كلم، منها: 676 كلم مع السعودية، و288 كلم مع اليمن و410 مع الإمارات العربية المتحدة.
ـ طول الشريط الساحلي: 2092 كلم.
ـ أهم الجبال: الجبل الأخضر، جبل الشام، جبال ظفار.
ـ أعلى قمة: قمة جبل الشام (3170 متر).

ـ الأنهار: لا أنهار في عُمان.
ـ المناخ: صحراوي وجاف؛ شديد الحرارة صيفاً ودافىء شتاءً، حار ورطب على طول الشاطىء، حار وجاف في الداخل؛ وتهب رياح موسمّية في الصيف.
ـ الطبوغرافيا: سطحها بوجه عام صحراوي تتخلله الرمال التي تمتد إلى داخل عمان والتي تعتبر امتدادالصحراء الربع الخالي.وفي الجنوب تمتد السهول الشبه الصحراوية.
ـ الموارد الطبيعية: بترول، غاز طبيعي، زيت خام، نحاس، كروم، مواد البناء، رخام.

ـ استخدام الأرض: مساحة الأرض الصالحة للزراعة صغيرة جداً والمحاصيل الدائمة كذلك أما الأراضي الخضراء والمراعي فتشكل 5% من المساحة الكلية، الغابات والأحراج تكاد تكون معدومة.الأراضي المروّية قليلة جداً.
ـ النبات الطبيعي: تنمو بعض أشجار النخيل في الواحات وتنمو فوق المرتفعات أشجار الغابات المعتدلة الحارة.

ـ الوحدة النقدية: الريال العماني = 1000 بيزة.
ـ اجمالي الناتج المحلي: 16,9 بليون دولار.
ـ معدل الدخل الفردي: 6500 دولار.
ـ المساهمة في اجمالي الناتج المحلي:
ـ الزراعة: 3,3%.
ـ الصناعة: 40,4%.
ـ التجارة والخدمات: 56,3%.

القوة البشرية العاملة:
ـ الزراعة: - ـ الصناعة: - ـ التجارة والخدمات: - ـ معدل البطالة: - ـ معدل التضخم: 0,8%
ـ أهم الصناعات: تسييل الغاز الطبيعي، الإسمنت ومواد البناء، تكرير النفط، الصناعات النحاسية.
ـ أهم الزراعات: النخيل، الحبوب، التبغ، الموز، الفوا القوة البشرية العاملة:
ـ الزراعة: - ـ الصناعة: - ـ التجارة والخدمات: - ـ معدل البطالة: - ـ معدل التضخم: 0,8%
ـ أهم الصناعات: تسييل الغاز الطبيعي، الإسمنت ومواد البناء، تكرير النفط، الصناعات النحاسية.
ـ أهم الزراعات: النخيل، الحبوب، التبغ، الموز، الفوا القوة البشرية العاملة:
ـ الزراعة: - ـ الصناعة: - ـ التجارة والخدمات: - ـ معدل البطالة: - ـ معدل التضخم: 0,8%
ـ أهم الصناعات: تسييل الغاز الطبيعي، الإسمنت ومواد البناء، تكرير النفط، الصناعات النحاسية.
ـ أهم الزراعات: النخيل، الحبوب، التبغ، الموز، الفواكه والخضروات.

ـ أهم الزراعات: النخيل، الحبوب، التبغ، الموز، الفواكه والخضروات.
ـ الثروة الحيوانية: الماعز 725 ألف رأس، الأبقار 146 ألف الضأن 155 ألف رأس، الدواجن 3 مليون.
ـ المواصلات:
ـ دليل الهاتف: 968.
ـ طرق رئيسية:
ـ أهم المرافىء: ميناء قابوس، ميناء ريصوت.

ـ عدد المطارات: 6 (1992).

ـ شكل الحكم: نظام ملكي.
ـ الاستقلال: عام 1650 (طرد البرتغاليين).
ـ العيد الوطني: 18 تشرين الثاني.
ـ تاريخ الانضمام إلى الأمم المتحدة: 1971.


 

 

الخريطة

خريطةعمان - عمان - خرائط

آخر 100 عام

سلطنة عُمان

مؤسس الدولة العمانية هو أحمد بن سعيد الذي طرد الفرس وأقام مملكة بني سعيد عام 1750، وقد حمل هو وابنه سعيد من بعده لقب «امام». فيما سمي من أتى بعدهما «سيد» ولاحقاً أصبحت التسمية «سلطان».

وفي العام 1951 تم التوقيع على اتفاق جديد بين السلطان سعيد بن تيمور الذي حكم من العام 1932 إلى العام 1970 وبين بريطانيا، وكان ذا بعد سياسي وتجاري وذلك عقب اكتشاف البترول في البلاد عام 1949.

وفي عام 1965 ظهرت في البلاد حركة تمرد ذات ميول ماركسية لقيت دعماً من اليمن الجنوبي وتمركزت في ظفار. وكان الرد عليها من قبل السلطان سعيد بن تيمور بأن أعلن أن البلاد كلها اسمها سلطنة عمان ولقي دعماً من إيران التي قدمت له الجنود والمعدات لقمع هذه الانتفاضة.

في 23 يوليو (تموز) عام 1970 انقلب السلطان قابوس بن سعيد على والده واستلم مكانه مقاليد الحكم بتأييد من الحكومة البريطانية وواصل قمع الانتفاضة بحيث قضى عليها نهائياً عام 1976.

في العام 1990 وبناء على أمر من السلطان قابوس تم تشكيل مجلس الشورى ليحل محل المجلس السابق الذي كان يدعى «المجلس الاستشاري للدولة» الذي كان قد إنشأ عام 1981.

وقد تم إفتتاح مجلس الشورى في ديسمبر (كانون الأول) عام 1991 ويضم 59 عضواً بحيث يمثل كل عضو ولاية من ولايات البلاد.

يوجد في عمان 16 مطبوعة إعلامية منها خمس صحف يومية ثلاث منها بالعربية واثنتان بالإنكليزية واربع مجلات أسبوعية.

كان لدى عمان نزاع حدودي مع اليمن وقد تمت تسويته عام 1991. وفي 10 تموز عام 1995م جرى التوقيع على الخرائط النهائية للحدود بين المملكة العربية السعودية وسلطنة عمان وبالرغم من صغر هذه الإمارة فإنها تلعب دوراً مهماً في منطقة الشرق الأوسط وذلك بفضل علاقاتها المميزة مع الأطراف كافة وبفضل ديبلوماسيتها النشيطة. فقد استضافت عقب انعقاد مؤتمر مدريد للسلام المفاوضات المتعددة بشأن المياه في الشرق الأوسط ووقعت في يناير (كانون الثاني) عام 1996 مع تل أبيب مذكرة تفاهم بشأن تبادل المكاتب التمثيلية، ثم أوقفت تنفيذ هذه الخطوة احتجاجاً على عدم جدية إسرائيل في المسيرة السلمية.

في عام 1997م جرت انتخابات الولاية الثالثة لمجلس الشورى.

في عام 1998م تقبل السلطان قابوس في قصر العلم أوراق اعتماد أول سفير فلسطيني لدى سلطنة عمان مفوض من قبل الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات. وقد امتازت سياسة السلطان قابوس بحسن الجوار مع الجيران وعدم التدخل في الشؤون الداخلية لأية دولة، وتدعيم علاقات عمان مع الدول العربية وإقامة علاقات ودية مع دول العالم، والوقوف بجانب القضايا العربية.

 

نبذة تاريخية

بيتنا منظم
البيت المسلم منظم دائمًا، تبدو عليه علامات النظافة والجمال والبساطة، والأسرة المسلمة تهتم بتنظيم البيت وتنسيق حجراته، بحيث تتناسب وظيفة كل حجرة واستعمالها مع موقعها ومساحتها، وكذلك على الأسرة المسلمة أن تهتم بتنظيم كل حجرة من حجرات البيت وترتيبها بتوزيع قطع الأثاث الموجودة بها بشكل مناسب، لتحقيق الأغراض المطلوبة منها حتى تبدو جميلة ومريحة تسر الناظرين..
وكل حجرة من حجرات البيت لها قيمتها وفق وظيفتها، ويلزم تحديد مكان لكل شيء في البيت؛ بحيث يُعرف مكانه عند الحاجة إليه، وتجمع الأشياء المتشابهة مع بعضها البعض في مكان خاص بها؛ كأن توضع إبر الخياطة والخيوط في مكان، وتوضع أدوات الصيانة في مكان، وهكذا .. فهذا النظام يوفر وقتًا كبيرًا قد يضيع في البحث عن الأشياء عند الحاجة إليها.
حجرة النوم: النوم حاجة من حاجات الإنسان الطبيعية والأساسية، وحجرة النوم هي المكان الذي يأوي إليه الإنسان طلبًا للراحة والسكينة؛ لذا يجب أن يكون مكانها في ركن هادئ من البيت، بعيدًا عن صخب الشارع الرئيسي، ويفضل أن تكون مساحتها على قدر من الاتساع يسمح بترتيب الأثاث بشكل مناسب ومريح، كما أن اتساعها يسمح بتغيير أماكن قطع الأثاث من وقت لآخر.
ويجب أن يكون أثاث حجرة النوم مناسبًا في حجمه وشكله وإمكاناته لمساحتها؛ ليسهل تنسيقه بصورة مريحة، ويكون على قدر من الذوق الجيد، وهذا لا يتنافى مع عدم المغالاة في ثمن هذا الأثاث، ويفضل تزويد حجرة النوم بستائر مناسبة، تساعد على إضفاء طابع الهدوء والجمال، وتوفير الراحة النفسية وستر
العورات.
والتهوية المناسبة لحجرة النوم ضرورية ولازمة؛ حيث إنها تحقق السلامة
الصحية، ويراعى الحرص على أن تدخل الشمس حجرات النوم بشكل كافٍ، وأن تُعرَّض مفروشاتها للشمس من وقت لآخر، والإضاءة في حجرة النوم ينبغي أن تكون هادئة ؛ لتبعث الراحة والهدوء في النفس، ويراعى أن تكون ألوان المفروشات في حجرة النوم مناسبة لذوق الزوجين.
حجرة الأطفال: يفضل تخصيص حجرة خاصة للأطفال وذلك قدر الإمكان؛ لأن هذا الأمر يخلق في نفوس الأطفال شعورًا بالاعتماد على النفس
والاستقلال، ويفضل أن تكون الحجرة متسعة لتناسب حركة الأطفال الدائبة، وأن تكون قريبة من أماكن تواجد الأم؛ حتى تتمكن من ملاحظتهم، وأن يكونوا تحت رعايتها دائمًا.
ويجب أن يكون أثاث حجرات الأطفال بسيطًا حسب احتياجاتهم؛ بحيث لا تزدحم الحجرة بكثرة أثاثها، ويراعى أن يكون متينًا حتى لا يتعرض للتلف نتيجة للحركة المستمرة للأطفال، كما يجب أن يكون أثاث حجرة الأطفال من مادة غير قابلة للكسر، ويستحسن أن تكون من الأخشاب أو البلاستيك، وتكون ألوان المفروشات زاهية مثل الأحمر والأصفر لتناسب ذوق الأطفال.
وتطلى الجدران بالألوان المبهجة، مثل اللبني الفاتح، والفستقي، والأخضر الفاتح، مع مراعاة أن يكون السقف دائمًا باللون الأبيض، ويراعى أن تكون دهانات حجرة الأطفال من مادة لها قدرة على التحمل، ويسهل تنظيفها.
والإضاءة الكافية في حجرة الأطفال مهمة جدًّا للحفاظ على سلامة عيونهم، ويستحسن استعمال مصابيح الإضاءة البيضاء (فلورسنت) كذلك ينبغي تركيب مصباح صغير يضاء عند النوم؛ حتى إذا قام الطفل من نومه ليلا لا يفزع من الظلام حوله، وعند وجود أكثر من طفل يراعى التماثل بين أثاث كل
منهم -كلما أمكن ذلك- في الشكل واللون والحجم والجودة، حتى لا يكون هناك ما يبعث على الغيرة بينهم، أو إحساس أحدهم بتفضيل أخيه عليه.
وعند وجود بنين وبنات في البيت، فالتفريق بينهم في المضاجع أمر شرعي لابد من الالتزام به في سن العاشرة، وهو مستحب قبلها؛ بحيث يخصص مكان للذكور ومكان للإناث؛ لقول النبى صلى الله عليه وسلم: (مروا أولادكم بالصلاة وهم أبناء سبع سنين، واضربوهم عليها وهم أبناء عشر سنين، وفرقوا بينهم في المضاجع) [أبو داود].
وفي حالة عدم إمكان تخصيص مكان للبنين وآخر للبنات لضيق المسكن فيمكن حل هذه المشكلة باستخدام السرير ذي الطابقين، على أن يراعى وجود البنات في الدور العلوي، كما يمكن الفصل بينهم عن طريق وضع ستارة في وسط الحجرة.
حجرة الـضيوف: وفيها يستقبل الضيوف والزائرون؛ لذا يراعى في تنظيمها وتأثيثها الراحة والجمال، وذلك إكرامًا للضيوف، وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه) [متفق عليه] ويراعى في هذه الغرفة أن تكون منفصلة قدر المستطاع عن بقية الغرف، ويفضل أن يكون لها باب خاص؛ حتى لا يطلع الزائر على أهل البيت ولا يكشف
عوراته.
حجرة المعيشة: هي عنوان البيت، وفيها تجتمع الأسرة معظم أوقاتها؛ لذا يجب الاهتمام بها، ومراعاة البساطة والمتانة فيها، وأن تكون ذات لون داكن؛ حتى لا يتغير لكثرة استعماله.
حجرة أو ركن الطعام: يفضل تخصيص ركن في البيت للطعام، وأن يكون مجهزًا بما يلزم وقت الطعام، ويراعى تنظيمه وتنسيقه بصورة جميلة، وتنظَّم أثاثاته بصورة تسهل الحركة فيه، ويفضل أن يكون قريبًا من المطبخ، فهذا يساعد على سهولة وسرعة نقل الطعام إليه.
المطبخ: يفضل أن يكون مجهزًا بطريقة تؤدى إلى الراحة أثناء العمل فيه، وذلك بتوافر كل لوازم المطبخ، وترتيب قطع أثاثه وتنظيمها بصورة جميلة. واتساع مساحة المطبخ يساعد ربة البيت على حرية الحركة، وتنظيمه بشكل يناسب حاجاتها، كما يساعد على وجود مكان للتخزين.
ويمكن تقسيم المطبخ إلى قسمين؛ القسم الأول: يخصص لتخزين أواني وأدوات الطهي، والقسم الثاني: لتجهيز الطعام، ويجب أن يحتوى هذا القسم على منضدة توضع عليها الأطباق، ويراعى وضع الأجهزة في ركن مناسب؛ مثل الموقد، فيكون قريبًا من مكان التهوية أو تحت الجهاز الطارد للهواء (شفاط الهواء) ويجب أن تكون الثلاجة في مكان بعيد عن الموقد.
ويمكن استغلال جدران المطبخ بعمل أرفف خشبية أفقية، لتستغل في وضع الأشياء قليلة الاستعمال، كما يمكن عمل رف كبير أسفل السقف يستخدم في التخزين، خاصة في الأماكن الضيقة، ويجب مراعاة جودة التهوية في المطبخ، وتوافر الإضاءة الكافية، وبالنسبة لطلاء المطبخ فيفضل أن تطلى الجدران بمادة سهلة التنظيف ولا تَعْلَق بها الأبخرة، أو تكون جدرانه مغطاة ببلاط الحائط إذا أمكن ذلك؛ حيث يسهل تنظيفه بالماء والصابون.
دورة المياه: وهي من الأماكن التي تحتاج إلى عناية تامة؛ حتى لا تؤثر رائحتها على جوِّ البيت؛ لذا يجب الاهتمام بتنظيفها وتهويتها جيدًا، وذلك بفتح النوافذ يوميًّا لفترة كافية، أو باستخدام شفاطات كهربية، ويفضل أن تكون جدران الحمام مغطاة ببلاط الحائط (السيراميك)؛ لسهولة تنظيفها وعدم تأثرها بالمياه.
ويجب أن يكون حوض غسيل الوجه عميقًا نوعًا ما، وأن يكون الصنبور متوسط الارتفاع، ويراعى وضع المرآة بعيدًا عن مصادر المياه حتى لا يؤدي هذا إلى تلفها.
المكتبة: ينبغي أن تحرص الأسرة على أن يشتمل البيت على مكتبة إسلامية ثقافية ولو صغيرة الحجم، تجمع فيها بعض الكتب والمجلات وبعض شرائط الفيديو وشرائط الكاسيت، كلما توافر لها ذلك، وليس بالضرورة أن تكون هذه المكتبة موجودة في مكان واحد، بل يمكن أن تكون متفرقة في عدة أماكن، وذلك حسب طبيعة الأسرة وعدد أفرادها، وتفاوت أعمارهم.
ويمكن أن تكون هذه المكتبة عبارة عن مجموعة من الأرفف المتحركة أو الثابتة، أو عبارة عن دولاب أو عدة دواليب أو غير ذلك، ويفضل أن تكون المكتبة قريبة من العين والأيدى؛ لتساعد على الاطلاع.
الصيدلية: ينبغي ألا يخلو البيت من الصيدلية المنزلية فلها فوائد كثيرة، ويجب أن تحتوى على بعض المسكنات المختلفة والأدوية؛ وذلك لعمل الإسعافات الأولية؛ كتضميد الجروح وتسكين بعض الآلام، وتوضع الصيدلية في مكان ظاهر بالمنزل، بحيث تكون قريبة من اليد عند الحاجة إليها، مع مراعاة أن تكون بعيدة عن متناول أيدي الأطفال، ويجب كتابة أسماء العقاقير على الزجاجات والأواني بخط واضح، ويمكن أن تميز العقاقير السامة ببطاقة حمراء؛ لتمييزها عن العقاقير الأخرى.
تنظيم الوقت: إن تنظيم الوقت وحسن استغلاله خير ما يعين الأسرة المسلمة على قضاء حوائجها، فالوقت هو حياة الإنسان، ولقد دعا الإسلام إلى تنظيمه والحفاظ عليه، وحدد لنا أوقات الصلاة والحج والصيام وكثير من العبادات، ونبهنا إلى معرفة الوقت من خلال حركة الشمس والقمر وتعاقب الليل والنهار، فقال تعالى: {الشمس والقمر بحسبان} [الرحمن: 5]، وقال: {ولتعلموا عدد السنين والحساب} [الإسراء: 12].
فعلى كل فرد من أفراد الأسرة ألا يصرف وقته في غير فائدة؛ لأنه سيُسأل يوم القيامة عن عمره فيما أفناه، وبعض الناس يجد ضيقًا في وقته لكثرة واجباته والتزاماته، وبعضهم الآخر لا يجد ما يفعله في فراغه ولا يدرى كيف
ينفق وقته. قال صلى الله عليه وسلم: (نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس: الصحة، والفراغ) [البخاري والترمذي وابن ماجه].
والمسلم عليه أن ينظم وقته، وحبذا لو قام كل فرد من أفراد الأسرة بعمل سجل خاص يوضح فيه كيف يقضي وقته، وكيف يستغل ساعات يومه المحدودة، ويوزعها لقضاء ما عليه من أعمال وأنشطة، وعند ملء هذا السجل يستطيع الإنسان الإجابة عن سؤال هام: أين يذهب الوقت؟ ويتوقف الوقت المطلوب لعمل كل فرد على طبيعة العمل وحجمه، ومدى توافر الأدوات والخامات اللازمة لأدائه، وعمر الفرد، وخبرته، ودرجة التعاون بينه وبين غيره على إنجاز العمل.
ويفضل تقسيم الأعمال إلى أعمال يومية، وأخرى أسبوعيــة أو شهرية، وأخرى موسمية، ويجب تقدير الوقت اللازم لكل عمل بدقة، والموازنة بين أهمية العمل والوقت اللازم له. ويجب على سيدة البيت -خاصة- تنظيم الأعمال المنزلية؛ بحيث يتم إنجازها في أوقات خروج الزوج للعمل، والأطفال للمدارس، وأن تفرغ نفسها من المشاغل أثناء وجود الزوج في البيت -بقدر الإمكان- لتوازن بين حقوق الزوج وأعمال البيت.
ويمكن الاستفادة من العطلات والإجازات في اجتماع الأسرة كلها لمناقشة مشاكلهم، والترويح عن أفراد الأسرة، وعلى الأسرة المسلمة تنظيم أوقات أطفالها، ومساعدتهم في استغلال هذا الوقت على أحسن صورة؛ ليتعودوا منذ صغرهم على النظام والدقة في حياتهم. وهناك بعض الأمور التي تستهلك الوقت، وإذا أمكن التغلب عليها، فإنها ستوفر كثيرًا من الوقت. ومن هذه الأمور:
-البعد عن كثرة الحديث في التليفون وغيره دون ضرورة.
-عدم الحرج من الاستئذان إذا جاء ضيف دون موعد أو في وقت غير مناسب، قد يعطل الإنسان عن أداء أعمال ذات أهمية في ذلك الوقت.
-ترتيب الأعمال التي يتعلق بعضها ببعض وإنجازها معًا؛ لاختصار الوقت والجهد.
-البعد عن الإكثار من مشاهدة التليفزيون والفيديو وغيرهما من وسائل اللهو الأخرى، التي تعتبر في كثير من الأحيان مضيعة للوقت.
-عدم الخروج من غير حاجة أو ضرورة، فهذا يكلف جهدًا خاصًّا، ويضيع الكثير من الوقت.
-التخطيط الجيد للأعمال المختلفة، ويمكن أن يستعين المسلم على تنظيم وقته بعمل جدول بيانى، يسجل فيه الأعمال المطلوبة يوميًّا أو أسبوعيًّا أو شهريًّا، ويقدر تقديرًا مبدئيًّا كم سيأخذ من الوقت، وأي الأوقات أنسب لأدائه، وكلما انتهى من عمل وضع علامة أمامه، ثم ينظر إلى ما تبقى من أعمال لم ينجزها، فيسأل عن سبب تأخره في إنجازه، ويضعه في خطة جديدة لإنجازه أو لإلغائه إن استغنى عنه.
ويحسن إعداد هذا الجدول في اليوم السابق، ويجب أن يراعى في هذا الجدول أوقات العبادة، مثل: الصلوات الخمس، أو مواعيد الإفطار والسحور في الصوم وأوقات الطعام في الأيام العادية، وينبغي أن يضع في حسبانه وقتًا إضافيًّا للظروف الطارئة.